الرسول فى البشارات سباعية مسلسلة mp3

الرسول فى البشارات سباعية مسلسلة mp3


المسلسل الاذاعي الرسول فى البشارات سباعية مجمعة

كتبها عبد العال كحيل الحان عبد الرؤف عيسى

غناء وجنات يونس و اخراج حسين ابو المكارم

كان زرادشت يحيا فى بساطة و لا يحب 






المظاهر ولا يهتم بالابهة الفارغة ولو شاء لعاش فى رغد ورفاه

كما يعيش سادة  القوم وكبارائهم ولكنه سعيد كل السعادة بحياته

تلك يقصده تلاميذه واتباعه من كل فارس يتعلمون منه ويهتدون 

بهديه وكثير من الناس لا يعجبهم هذا النمط من الحياة فيفنوا ايام

العمر ولياليه فى جمع الحطام وطلب الدنيا فهؤلاء لا يعرفون طعم 

الهناء والراحة طوال حياتهم ثم يمضى كل منهم وقد ترك ما جمع

اما زرادشت كان يعيش فى راحة نفسية وصفاء روحي دائم فكان

يعيش فى سلام وهذه النعمة محروم منها القياصرة والسادة

فيقول زرادشت لست الا عبدا من عباد الله امرت بان اسخر 

نفسى لهدايتكم واصلاح احوالكم ادعوكم يا اخوتى الى اله النور

الذى خلقكم وخلق كل شيء من العدم فى كل هذا الكون الفسيح

لقد اقترب الاجل ودنت النهاية نهاية كل حى  وانى موصيكم فاسمعوا

وصيتى وانشروها فقالوا له وبماذا توصينا ايها المعلم العظيم زرادشت

فقال اوصيكم بعبادة الله وحده وتقواه وابتعدوا عن رأس الخطايا

فقالوا له تلاميذه وما راس الخطايا فقال زرادشت الشرك راس

 الخطايا كلها والكفر ظلم وظلمات لا تعبدوا الاصنام والاوثان ولا

تقيموا الهياكل ولا تعظموا الا الله  ولا تشكوا فيما اقول لتفوزوا

بالجنة فقالوا تلاميذه وما جزاء من يشك بهذا فقال زرادشت جزاه

 يوم القيامة ومستقره النار العظيمة فقالوا له لقد فسد الناس

 وانطوت النفوس على الشر فقال زرادشت حاولوا هداية الناس

ولو بذلتم حياتكم الى ان ياتيكم صاحب الجمل الاحمر من بلاد العرب

فسالوه تلاميذه ومن يكون صاحب الجمل الاحمر قال زرادشت انه

يدعى احمد من بلاد العرب يخرج والى الله يدعوا على هدى وبصيرة

ان احمد لرسول لكل الناس وقد تلقى من ربه شريعة مملؤة بالرشاد 

والحكمة فسالوه وكيف سنعرفه قال زرادشت سيدعى الناس جميعا الى

عباة اله واحد وسيتحدى قومه بالمعجزات سيناصبونه العداء وسيكون

اشد الناس عداوة  له رجل من قومه يدعى ابو لهب ولكن الله الذى ارسله

سيدافع عنه ويحفظه من اراد به سوء 

هكذا كانت البشارة من زرادشت 

حجم التحميل على ميديا فاير حوالى 14 ميجا

مدة الاستماع للحلقات مجمع حوالى ساعة كاملة







اضغط هنا للتحميل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -