الشيخ محمد عبد العزيز حصان الفجر والبلد صدى صوت

 

 الشيخ محمد عبد العزيز حصان - الفجر والبلد 


صدى صوت mp3


 يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ  ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 


 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي  وَادْخُلِي جَنَّتِي 










لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ  وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ 


لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ  أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ 


 يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ 


 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ  


فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ  فَكُّ رَقَبَةٍ 


 أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ  يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ 


 أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ


                                        وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ  أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ                                                                   


وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ



اضغط هنا للتحميل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -

    نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.